السيد نعمة الله الجزائري

388

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

ومن أشعاره فيه : چيست نان جو ؟ تمناى كسى * بوى صهباى تولّاى كسى وقال أيضا : چيست نان جو ؟ قناعت بر قليل * مال دنيا در نظر باشد ذليل حيف باشد چشم بر خوان كست * ريزهء نان جوين خود بست وقال أيضا : نان جو ترس خداوند جزاست * نان جو پرهيزكارى از خطاست أيها القلب الشجين المبتلى * هيچ يادت هست از قالوا بلى چيست تقوى ؟ با خدا پرداختن * ز آتش خوف استخوان بگداختن وهذا الأمر ظاهر من ختامه أيضا ، حيث قال مؤرخا : گفتهء من سر بسر صدق وصفاست * مقتبس از قول آل مصطفاست اين كلام صوفيان شوم نيست * مثنوي مولوى روم نيست مشك سائى زخم خويشم از قلم * شد سيه اين نامه از دود دلم ناله‌هاى چند موزون كرده‌ام * بر ورقها جدول خون كنده‌ام مصرعى بيخون دل مسطور نيست * گر بيان رنگين نمايد دور نيست دوست دارى سوز ودرد ويأس را * حفظ كن منظومهء « عباس » را انّ في هذا هدى للمهتدي * سيد الأقوال قول ( السيد ) چون كلامم سر بسر ماتم بود * سال تاريخش ( بحار غم ) بود ( 1251 ه‍ ) والحاصل أنّ في هذا المثنوي الطويل الذيل الذي يشتمل على ( 2796 ) بيت ، من الآيات ، والروايات ، والحكايات ، والمواعظ ، والعبر ، ما لا يوجد في غيره من نظم ، أو نثر ، أو كتاب ، أو أثر . ومن هنا نرى أنّ هذا المثنوي أينما بلغ ، ترك في قلوب العارفين أثرا